نبذة تاريخية عن قطاع الكهرباء والمياه في قطر
قبل تأسيس كهرماء
خلال الفترة من بداية القرن العشرين حتى أربعينياته: لا تتوفر معلومات عن هذه الفترة عن وضع إمدادات الطاقة والمياه في قطر. غير أن التاريخ يكشف أنه بدأ إنتاج أول بئر نفطي في قطر في دخان في 1940 وتم تصدير أول شحنة نفط في 1949؛ مما يعد مؤشّراً على قيام مجتمعات واسعة دائمة في غضون تلك الفترة واحتاجت بالطبع إلى المياه والكهرباء لسد احتياجاتها واستخدامها في الصناعة.
خلال الفترة من أوائل الخمسينات حتى أواخر الستينات من القرن العشرين
- كانت قطر في تلك الفترة محمية بريطانية، حيث أشرف البريطانيون على تنظيم وإدارة إمدادات الكهرباء والمياه من خلال إدارتين منفصلتين. هما إدارة الكهرباء و إدارة المياه.
- في عام 1953 تم تشييد أول محطة لتحلية المياه بطاقة 150.000 غالون يوميا.
- كما تم إنشاء أول محطة كهرباء تعمل بالديزل في منطقة مشيرب محل فندق لاميراج حاليا.
- في 1963 بدأ تشغيل محطّة راس ابو عبود لتوليد الطاقة والتي كانت تعمل بالتوربينات البخارية.
- في نفس الفترة تقريبا بدأ العمل في محطة رأس أبو عبود لتحلية المياه.
- بدأ تخزين المياه المحلاّة في خزانات أرضية وأبراج مياه علوية قبل نقلها للمستهلكين بواسطة صهاريج المياه.
- خدمات الكهرباء والمياه كانت مدفوعة من جميع المشتركين.
خلال عقد السبعينات
- تم إنشاء وزارة الكهرباء والمياه إلى جانب 8 وزارات أخرى كجزء من مجلس الوزراء الذي تم تشكيله تمهيدا للاستقلال الذي تحقق في 1971.
- تم تعيين أول مهندس قطري في منصب وكيل وزارة الكهرباء والمياه. وظل القطاعان منفصلين لكنهما تابعان لوكيل الوزارة الذي يتبع بدوره إلى الوزير.
- تم تشغيل أول مركز للتحكم في نظم الكهرباء مجهّز بالكمبيوتر في 1977، بما يضمن اعتمادية الإمدادات ويوفر أقصى عوامل السلامة للعمال والمعدّات.
- تم تشغيل مراكز متطورة للتحكم في النظم لتلبية الطلب المتزايد.
- تم تحديث قدرات وشبكات توزيع الكهرباء والمياه.
- تم تحديث محطّة توليد الكهرباء براس ابو عبود على عدة مراحل و تحوّلت توربيناتها من البخار إلى الغاز، وبالموازاة جرى تحديث محطة تحلية المياه.
- بدأ تشغيل محطّة رأس أبو فنطاس (أ) لتوليد الكهرباء في 1977 وتعمل بالتوربينات الغازية. و تم تحديثها وزيادة قدراتها الإنتاجية على مراحل حتى 1980، وكذلك جرى تحديث محطة راس ابو فنطاس لتحلية المياه لزيادة طاقتها الانتاجية.
خلال عقد الثمانينات
- في أوائل الثمانينات، بقيت إدارتي الكهرباء والمياه تعملان كقطاعين منفصلين.
- في 1982 تم البدء في مدّ آلاف الأمتار من خطوط أنابيب المياه. وخلال الفترة من 1982 حتى 1996 بلغ طول خطوط شبكة توزيع المياه حوالي 1.17 مليون متر.
- مع تزايد الطلب على الكهرباء، تم بناء محطات التوليد المساعدة 1و2 في السيلية، وجنوب الدوحة الكبرى والوجبة 3.
- بدأت الشركتين الألمانيتين فيشنر و يوبانكس (Fischner and Eubanks) في تشييد البنية التحتية لقطاع الكهرباء.
- زادت الطاقة الإنتاجية في محطّة راس ابو فنطاس (أ) لتحلية المياه بشكل ملحوظ.
- انخفضت أسعار النفط في الأسواق العالمية خلال الفترة من أواخر الثمانينات إلى أوائل التسعينات مما أدى إلى تراجع عائدات النفط وبالتالي أدى إلى انخفاض الاستثمار في تطوير البنية التحتية في البلاد، ونتج عنه عدم استقرار في عمل منظومة الكهرباء.
خلال عقد التسعينات
- تولت وزارة الكهرباء و الماء مسؤولية القطاعين، وقامت بإنجاز جميع الأنشطة المرتبطة بهما مباشرة.
- تشغيل محطتي التوليد المساعدة 1و2 في الوجبة ودخولهما على الشبكة في 1992.
- بدء تشغيل المرحلة الخامسة من زيادة ناتج المياه في محطة راس ابو فنطاس (أ). وبدء عمل أجهزة التقطير 1،2،3، و 4 و5 في محطة راس ابو فنطاس بدأت بالعمل في أواخر التسعينات.
- تشغيل محطّة رأس أبو فنطاس (ب) التي تعمل بالتوربينات الغازية 1،2،3،4 و5 منتصف التسعينات.
- في 1997، اتّخذ قرار بضم المياه والكهرباء تحت مظلّة واحدة في وزارة الطاقة والصناعة.
- تم خلال الفترة من 1998 حتى 1999 وضع الإجراءات التشريعية والإدارية لإنشاء المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء".
إنشاء كهرماء
- يوليو 2000: أنشئت المؤسّسة العامة القطرية للكهرباء والماء "كهرماء" في يوليو 2000 بموجب القانون الأميري رقم 10 من أجل تنظيم بيع الكهرباء والماء للمشتركين وتأمين حاجة البلاد منهما بشكل دائم.
بعد إنشاء كهرماء
من 2000 حتى اليوم
- بدأت كهرماء العمل ككيان مؤسسي مستقل يدار على أسس تجارية.
- في 30 ديسمبر 2002: وقعت كل من شركة الكهرباء والماء القطرية والمؤسّسة العامة القطرية للكهرباء والماء " كهرماء" لنقل ملكية المحطات المملوكة لكهرماء إلى الشركة بموجب البيع.
- نقلت كهرماء مسؤولية توليد الكهرباء وتحلية المياه إلى مصادر أخرى لينصب تركيزها على النقل والتوزيع.
- تم البدء في مشروع لاستبدال أنابيب المياه القديمة بأخرى جديدة بحسب المواصفات.
- تم تركيب مضخّات سريعة لتجاوز أبراج المياه الصغيرة بحيث يتم ضخ المياه مباشرة من الخزان إلى المنازل.
- كهرماء تبدأ ضخ المياه على مدار الساعة اعتبارا من يونيو 2008.
- كهرماء تبرم اتفاقيات مزودي الكهرباء والمياه لزيادة الطاقة المنتجة على المدى البعيد.
- استمرار بناء القدرات موظفي كهرماء من خلال التدريب وتحديث المهارات وتحسين الخدمات المقدمة للمشتركين.
- تزايد أعداد المشتركين يدفع كهرماء إلى افتتاح المزيد من مكاتب الخدمة في أنحاء مختلفة من الدولة.
- تحسن كبير في وقت الاستجابة للمشتركين مع استخدام الأنظمة المتطورة.